1 Liked

المهدئات الايجابية والمقارنات المبالغ بها

الانسان يمر باوقات صعبه في حياته والمحافظة على الايجابية والتفاؤل ليست بالامر السهل في مثل هذه الاوقات, ففي اللحظة التي تسير فيها كل الامور على نحو خاطئ تبدأ السلبية بالسيطرة على الفكر والعقل مما ينعكس على كل الجوانب الحياتيه, وبالتالي يحاول العقل البشري ان يستمع الى اي امر يحفزه ويبعث فيه روح الايجابية من جديد.

لذلك اعتقد ان المقاطع والكتب التي تدعي تحفيز الذات (واطلاق العملاق الذي بداخلك) ماهي الا اكاذيب و مهدئات يعتاد عليها العقل وبالتالي سيظل عقلك محصوراً بهذه القصص والاساطير التي تقرأها , فتشاهد مقطعاً يتحدث عن انجازات مبرمج وماذا قدمه خلال فترة حياته وتشاهد مقطعاً اخر عن شخص يتحدث عن قدرته على التعايش مع اعاقته وكيف اصبح شخص ناجح رغم اعاقته وتقرأ في كتاب عبارات تحمل في معانيها كلمات تحفيزيه مرعبة!!

توقف ياصديقي عن قرأت مثل هذه الكتب فما هي الا اكاذيب, ستجعلك تلك العبارات تعيش في وهم وستشعرك بانك اقل من غيرك.

جميل ان تشاهد انجازات اشخاص حولك, وجميل ان تتحمس وتعمل وتطور من نفسك عندما تسمع عن انجازاتهم, ولكن لاتقارن نفسك باي شخص كأن من كان و لاتعمل ليلاً ونهاراً وتظلم وقتك وجسمك واهلك لتصل الى وصلوا له, فكل شخص له ظروفه وكل شخص له امكانياته.

من الممكن ان تكون متفوق عليهم بامور كثيرة ولكن لم تنتبه لها او لم تلاحظها ومن الممكن ان تكون مقارنتك لنفسك مع اشخاص حولك هي سبب تأخرك وتشتتك وضياعك عن طريق نجاحك, لذلك اعمل على امر تحبه واعمل عليه باخلاص وستجد النجاح بكل تاكيد.

اتذكر قبل فترة سأل شخص (لا اتذكر اسمه) في تويتر سؤالاً كان في معناه ” لو سألك شخص ما من قدوتك في الحياة ماهو جوابك ؟” كان ردي عليه ” لايوجد لدي قدوة؛ لان لدي اعتقاد ان حددت شخص كقدوة لي بالحياة سوف امشي على نفس نهجه و من الممكن ان اصل الى ماوصل له وسأقف او اني ساتعداه  ولكن لن اعرف اني تعديته, وسأضل اعتقد دائماً اني اقل منه والسبب اني عينته كقدوة لي, فكيف لانسان بسيط مثلي ان يتجاوز قدوته!!. لذلك سوف انبهر بمن حولي وسأحاول ان اصل للمعرفة التي وصلوا اليها وساحاول ان استفيد وافيد منهم و لكن بدون تعيين شخص كقدوة لي  “

2 Comments

  • Samaa

    September 08, 09 2016 05:00:25

    أفضل مقالة! و أذكر حديثك عن القدوة، أقنعتني. شكرًا.

  • نوره

    September 15, 09 2016 09:09:19

    أوافقك الرأي بأن الاستلهام من إنجاز الغير محفز للإنتاج
    لكن المقارنة محبطة، أو كما يقال هي عدوة الفرح
    “Comparison is the thief of joy”

Leave a Reply